تاريخ المكتب الثقافي

تعاون ثقافي مصري فرنسي يعود إلى القرن التاسع عشر

بدأ التعاون الثقافي بين مصر وفرنسا منذ عهد محمد علي باشا في القرن التاسع عشر بإرسال بعثات مصرية إلى باريس لدراسة العلوم المختلفة، وخاصة العلوم الهندسية والدراسات العسكرية.

بمرور الوقت، ظهر إطار عمل لتأطير البعثات العلمية المصرية في فرنسا. تم اعتماد العديد من القرارات والقوانين، بما في ذلك القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في عام 1948 بتعيين ملحقين ثقافيين في السفارة المصرية في باريس.

وفي وقت لاحق، اعتمدت القرارات ذات الصلة حتى يتمكن المكتب الثقافي من تقديم نفسه كحلقة وصل ثقافية بين مصر وفرنسا. تمتلك فرنسا 178 مكتبًا ثقافيًا، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية، بما في ذلك 21 مكتبًا للسفارات العربية المعتمدة في باريس.

حول المكتب الثقافي ومهامه

يمثل المكتب الثقافي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية في فرنسا وسويسرا وبلجيكا ولوكسمبورغ، كجزء من الوفد الدبلوماسي المصري. وهو يهدف إلى تعزيز التعاون العلمي القائم بين الجامعات ومعاهد البحوث في مصر والبلدان المذكورة أعلاه، فضلا عن إقامة روابط جديدة. يضمن المكتب حسن سير المهمة العلمية للطلاب والباحثين المصريين في فرنسا وسويسرا وبلجيكا ولوكسمبورغ. كما يشجع المكتب الطلاب والباحثين الأوروبيين على التعاون مع الجامعات ومعاهد الأبحاث المصرية.

ينظم المكتب بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وكذلك المعاهد والجمعيات العلمية/العلمية/الثقافية، فعاليات ثقافية بهدف تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا وسويسرا وبلجيكا ولوكسمبورغ، وتقديم الجوانب الثقافية الواسعة والمتنوعة لمصر وأمتها من مصر القديمة إلى مصر المعاصرة.

تتمثل مهمة المكتب الثقافي لسفارة مصر في باريس في تعزيز وتمتين الروابط الثقافية والتعاون العلمي بين مصر وفرنسا وسويسرا وبلجيكا:

ويضع المكتب خطط عمل وينفذها للترويج والاحتفاء بالثقافة المصرية.
كما يشرف على المهمات العلمية لباحثي الجامعات المصرية في الدول الثلاث الواقعة تحت مسؤوليته.
وهو يعزز التعاون العلمي فيما بين الجامعات بين مصر وفرنسا وسويسرا وبلجيكا.
وكذلك يدير بعثات تدريبية في فرنسا للمعلمين من وزارة التربية والتعليم.
وكما يقوم بتدريس اللغة العربية الفصحى واللهجة المصرية في إطار المركز الثقافي المصري بباريس.

 

إدارة المكتب وفريق العمل

مدراء المكتب الثقافي والمستشارون الثقافيون